مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

991

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قالت امّ الفضل بنت الحارث زوجة العبّاس بن عبدالمطّلب : رأيت فيما يرى النّائم كأن‌ّعضواً من أعضاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله سقط في بيتي ، وفي رواية : في حجري ، فقلت : يا رسول اللَّه ! رأيت حلماً منكراً ، قال : وما هو ؟ قلت : إنّه شديد ، قال : وما هو ؟ فقصصته‌عليه . فقال : خيراً رأيتِ ، تلد فاطمة غلاماً ، فترضعينه . فولدت فاطمة الحسين عليه السلام ، فكفّلته امّ الفضل ، قالت : فأتيت به يوماً إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فبينا هو يقبّله ، إذ بال علىثوبه ، فقرصته قرصة بكى منها ، فقال كالمغضب : مهلًا يا امّ الفضل ، آذيتني وأبكيت‌ِابني ، فهذا ثوبي يُغسل ، وفي رواية : لقد أوجع قلبي ما فعلتِ به . قالت : فتركته عند جدّه‌ومضيت لآتيه بماء ، فجئت إليه ، فوجدته يبكي ، فقلت : ممّا بكاؤك يا رسول اللَّه ؟ فقال : إنّ جبرئيل أتاني ، فأخبرني أنّ امّتي تقتل ولدي هذا ، لا أنالهم اللَّه شفاعتي يوم القيامة . الأمين ، لواعج الأشجان ، / 7

--> - عرض كردم : « خطبى شديد است . » فرمود : « به شرح كن . » گفتم : « چنان ديدم كه پاره‌اى از جسد مباركت باز شد ودر كنار من افتاد . » فرمود : « نيكو خوابى ديدى . همانا از فاطمه پسرى ] متولد ] مىشود وتو اورا در كنار خويش پرستار خواهى بود . » مدتي دراز برنگذشت كه از فاطمه حسين عليهما السلام متولد گشت . وچنان بود كه رسول خداى گفت ، من أو را در كنار خود تقديم خدمت داشتم . يك روز بر رسول خداى درآمدم وحسين را در كنار أو نهادم . آن حضرت به چشم عنايت در من نگريست وناگاه سخت بگريست . عرض كردم : « يا رسول اللَّه ! بابى أنت وأمي ، اين گريه چيست ؟ » فرمود : « هم اكنون جبرئيل در رسيد ومرا آگهى داد كه أمت من اين فرزند مرا مىكشند . » واز آن موضع كه كشته مىشود ، پاره‌اى از خاك سرخ به من آورد . سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 1 / 301